منتديات نصرة سيد الخلق

منتديات نصرة سيد الخلق

ديني
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محبة الرسول
 
عاشقة الجنان
 
جمال
 
الشيخ سامي
 
عاشق الرسول
 
بـنـ غـزة ـت
 
بابي انت وامي يارسول الله
 
طير المحبه
 
عاشق الشهادة
 
Admin
 
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات نصرة سيد الخلق على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات نصرة سيد الخلق على موقع حفض الصفحات
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 الحذر من جماعة الفتن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: الحذر من جماعة الفتن   15/8/2009, 5:08 pm

الحذر من جماعة الفتن

في الحديث الصحيح عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"( إن الله لا ينتزع العلم من صدور الناس انتزاعا, ولكنه يرفعه بقبض العلماء ( أي موتهم) , حتى إذا لم يبق عالم, اتخذ الناس رؤوسا جهالا, فسئلوا فضلوا وأضلوا, ) وهنا تكمن المشكلة في الرؤوس الجهال, بتعبير النبي- صلى الله عليه وسلم- وبعبارته الدقيقة في قوله :" فسئلوا فضلوا وأضلوا"
عندما يغيب العلماء العاملون والمخلصون , ويخلو الجو للرؤوس الجهلة, تروج ثقافة الضلال, فسئلوا فضلوا وأضلوا كما قال تعالى: {لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ } .النحل 25
العلماء هم ضمير الأمة, وهم ضمانة استقرارها, وعندما تقرأ سيرة العلماء العاملين والمخلصين, تجد أن أهم
ما يميزهم:" انحيازهم للحق وللشرع لا للهوى والابتداع ..
سأذكر لكم بعضا من قصص من نحتاج لامثالهم في زماننا هذا زمن الفتن ..
انظر لهذه القصة وبطلها هو - الإمام الكبير المشهور صاحب التفسير المشهور -الإمام جلال الدين المحلي , وهو من علماء القرن التاسع , وهو الذي فسر القران من سورة الكهف إلى أخرها , ثم فسر سورة الفاتحة , ثم جاء تلميذه - جلال الدين السيوطي - فأتم التفسير من سورة البقرة إلى آخر الإسراء, فسمي التفسير تفسير الجلالين - جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي – " والسيوطي تلميذ المحلي" .
في عصر المماليك قبض على رجل بتهمة الكفر, قال عبارة موهمة, ليست قاطعة في الكفر, موهمة توهم انه تلفظ بلفظ يكفره , فأفتى علماء مصر بتكفيره ووضعوه في الحديد ليقتلوه , وأخذوه ليقتلوه بين يدي السلطان- جقمك احد سلاطين المماليك- فقال لهم : ما هذ ؟
ا فقالوا انه كفر , ونريد أن نقتله.
قال: انتم أفتيتم بذلك,
قالوا: نعم,
قال: هل بقي من العلماء احد؟؟ ,
قالوا: بقي جلال الدين المحلي وهو كبير العلماء, فأرسلوا إليه, فلما جاء, وجد هذا المسكين في الحديد وبين يدي السلطان, فقال: ما بال هذا؟
قالوا: له انه كفر ونريد أن نقتله.
فقال: وما المستند الذي استندتم عليه في تكفيره؟؟,
فتقدم الشيخ - صالح البلقيني - وهو احد العلماء الكبار , وكان أبوه اعلم منه في العصر السابق - سراج الدين البلقيني - من كبار علماء الأزهر, فتقدم الشيخ صالح وقال لجلال الدين المحلي ( عندما قال ما مستندكم على تكفيره ؟)
قال : إن والدي شيخ الإسلام - سراج الدين رحمه الله - , أفتى في مثل هذا بالكفر,
فقال له : الشيخ جلال الدين يا ولدي أتقتل مسلما موحدا يحب الله ورسوله بفتوى أبيك!!, خلوا عنه الحديد , خلوا عنه الحديد , فأطلقوه من القيد,
, فأخذه بيده والسلطان ينظر والعلماء المكفرون ينظرون , ما تجرأ واحد على أن يتبعه وأنقذه.
ألستم معي إننا نحتاج مثل هذا الصنف من العلماء !!!, أننا في حاجة إلى من يوحد ولا يفرق, يجمع ولا يمزق , يبشر ولا ينفر, ييسر ولا يعسر,

العلماء في كل موقع هم مع الناس يدافعون عنهم يقتربون منهم , يقودونهم إلى طريق الهدى , لم يكونوا أسواطا عليهم0
وقد جاء في الحديث:" (حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فضلوا و أضلوا",)
اذكر قصة العالم - الذي أفتى بإغلاق المسجد وعدم صلاة التراويح فيه- وقال للناس: الناس الذين اختلفوا في المسجد. هل يصلون التراويح ثماني ركعات, أم يصلونها عشرين؟؟ وكادوا يقتتلون!. فذهبت مجموعة منهم إلى هذا العالم- عالم رباني نير العقل- لا يحمل هوى ولا يحمل حقدا, وعقله نير يفهم مقاصد الشرع ويفهم خصائص الإسلام,
قالوا له:"إن الناس في المسجد على وشك أن يقتتلوا وهم ينتظرون فتواك, وقد اختلفوا كم ركعة يصلون التراويح" , قال: وهم على وشك الاقتتال من اجل ذلك؟!! قالوا نعم. قال إني أقول:" بأن يغلق المسجد وأن يصلوا التراويح في بيوتهم, فلا قامت نافلة إذا ضيعت فريضة" إن وحدة المسلمين فرض, والتراويح نافلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحذر من جماعة الفتن   15/8/2009, 5:10 pm

لو ذهب الناس إلى من نعرف من بعض المتشددين , لو أن هذه المسالة عرضت عليه فما هو موقفه في رأيكم ؟
اعتقد انه سينحاز فورا إلى احد الفريقين, ولا عليه إذا سفكت الدماء في المسجد, وكم من مرة رأينا اشتباكات في المساجد , لأسباب تافهة! !!
هذا وأمثاله من الرؤوس الجهال الذين تبتلى بهم الأمة" , كلما حدث اختلال أو اضطراب أو غاب العلماء المخلصون أو غيبوا عن الساحة.
هذا ممن لو" سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيراً".
هناك ناس فتانون ينتسبون إلى دين الله , قديما وحديثا , يلتحقوا بدين الله لا يحمل أحدهم الإخلاص الكافي لله ورسوله والمؤمنين.
من أجمل ما قرأت في التربية لبعض العلماء, كان لديه تلميذ وكان هذا التلميذ قادما من بعيد, ليتتلمذ على يدي هذا الشيخ فأقام في المسجد التلميذ , وكان يقدمه الشيخ للإمامة ولقراءة الدرس, فذات يوم خرج هذا التلميذ خارج المسجد ليروح عن نفسه فأبصر فتاة فتبعها , تبعها في لحظة ضعف انتابه تبع الفتاة, اخذ يمشي وراءها ففوجئ في نهاية المطاف , أن هذه الفتاة تدخل بيت الشيخ , وإذا هي ابنة شيخه, فاضطرب اضطرابا شديدا وزاد من اضطرابه انه نظر وإذا بالشيخ ينظر إليه من شرفة المنزل فكما عبر هو قال :" تمنيت لو أن الأرض انشقت فدخلتها " , ثم عاد. وتأخر عن الحضور إلى المسجد, حيث يؤم الناس ويقرا بهم الدرس, فسأل عنه الشيخ أين فلان؟ قالوا: انه تأخر ثم قال احدهم أنا اعرف مكانه , فأرسل إليه الشيخ , فعندما أرسل إليه اصفر واخضر وتغير لونه !,
قال : لابد أن الشيخ سيفتح معي الموضوع الذي رأني عليه , وعندما وصل إلى المسجد فوجئ بان الشيخ يقدمه إلى الصلاة, ( انظر يا أخي إلى التربية , انظر كيف يكون العالم ؟ عندما لا يصدر فى موقفه عن هوى أو عن حقد , عندما يقوم بمهمته الحقيقية بالدفاع عن أخلاق الناس , وعن حقوقهم وعن كراماتهم وعن أعراضهم ), فقدمه للإمامة وبعد أن انتهى من صلاته طلب منه أن يقرأ الدرس كالعادة , وقرأ الدرس, ولما حضرت صلاة العشاء قدمه للصلاة مرة أخرى فاطمئن الشاب وكان الشيخ لم ير شيئا لكنه فوجئ بان الشيخ يومئ إليه بعد أن خرج الناس من المسجد , أن يجلس بين يديه .
قال له: تعال اجلس ولم يكن في المسجد الا هما , فلما جلس الشاب -وكان يتوقع أن يفتح الشيخ معه كشف الحساب- قال له هذا الشيخ- المربي- : " يا بني لقد أخطأنا في حقك, كان علينا أن نعرض عليك الزواج منذ قدمت إلينا, لكننا أخطأنا بحقك وتأخرنا عليك, قابلني غدا في صلاة العصر لأكتب لك العقد على فلانة -على ابنته التي تبعها بالطريق-" ,
علماء رحماء فقهاء , لا يحملون روح الإدانة والاتهام.

نريد أمثال هؤلاء العلماء, وان تتحرر مجتمعات المسلمين من الرؤوس الجهال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحذر من جماعة الفتن   15/8/2009, 5:14 pm

"لابد من أن نفهم الإسلام ,وان نحسن تطبيقه, وان نحسن عرضه, البعض وكأنه لم يقرا قول الله تعالى {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ}
العمل للإسلام تضحية, وبذل وعطاء ونكران للذات , وتواضع وحفظ لكرامات الناس وحقوقهم, لا يجوز معه تحقير الآخرين , أوالتنابز بالألقاب او بالمن والاذى {وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ } هذا يضر بالإسلام والمسلمين ..
انظروا هذا العملاق المتألق لقائد مرموق من قادة الإسلام والمسلمين, ربعي ابن عامر - من صحابة رسول الله, وكان قائدا من قادة المسلمين في معركة القادسية – , أرسله القائد الأعلى - سعد ابن أبي وقاص - ليفاوض رستم - قائد الفرس- قال له رستم: " ما الذي جاء بكم؟" , انظر كيف استطاع هذا الرجل أن يصوغ مقاصد الإسلام وأهدافه والتي أضعها بين أيديكم وبين أيدي الدعاة , قال له رستم: ما الذي جاء بكم؟ قال: "الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده
ومن ضيق الدنيا إلى سعتها , ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام , "قضايا ثلاثة" يا ليتنا نتفحصها ونتأملها جيدا قضايا ثلاثة شملت مقاصد الإسلام ,هكذا ينبغي أن يتحدث من أراد أن يتحدث عن الإسلام, وإلا فليصمت فان ذلك خير له.
نحن في زمان يتكلم في العلم من هو نتفة فيه يأخذ من هاهنا وهاهنا، ثم يتصدر بين الناس فيكون ممن قال فيه عليه الصلاة والسلام: حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا اتخذوا رؤوسا جهالا؛ لأنهم ظنوا أنهم علماء أو أنهم من أهل العلم فسئلوا وهم في الحقيقة جهلة لم يحصلوا من العلم ما به ترسخ أقدامهم فيه، ويرسخ قلبهم في فهم العلم في فهم كلام الله -جل وعلا- وكلام رسوله -صلى الله عليه وسلم- فسألهم الناس فأفتوا بغير علم؛ لأن علمهم إما معدوم، أو مشوَّش؛ فأفتو بغير علم فضلوا وأضلوا.
ومن هؤلاء جماعة اتخذت لها منهجا وزعم رؤسها انهم يدافعوا وينافحوا عن السنة بمحاربة البدع ونصبوا انفسهم لتصنيف الناس وتفصيل المقاس للعلماء والدعاة الى الله بما يطعن في العمل على زعزعة الثقة في جهودهم وكأن الله خلقهم لهذا الأمر فقط.

هذا منهج غريب عن منهج الإسلام ! ليس له علاقة بالإسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحذر من جماعة الفتن   15/8/2009, 5:15 pm

عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: يخرج ناس من قبل المشرق، ويقرءون القرآن لا يجاوز تَراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرَّمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقه، قيل: ما سيماهم؟ قال: سيماهم التحليق، أو قال: التسبيد .

والشاهد من الحديث قوله: (ويقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم) فدل على أن قراءتهم عمل لهم، لا تجاوز تَراقيهم، وغيرهم من الصحابة يقرءون القرآن، وتجاوز قراءتهم تراقيهم، وترفع أعمالهم إلى السماء، فالناس يتفاوتون، منهم من يقرأ القرآن، ولا تتجاوز قراءته حنجرته، ومنهم من يقرأ القرآن، ويرفع عمله إلى السماء، فدل على أن تلاوته القرآن عمل العبد، أما المتلو فهو كلام الله،.
قوله: (لا يجاوز تراقيهم) في رواية: تحقرون صلاتكم عند صلاتهم، وصيامكم عند صيامهم فدل على أن عندهم اجتهاد في العبادة، قوله: (يمرقون من الدين...) أي: يمرقون مروقًا عظيمًا (كما يمرق السهم من الرمية) أي: كما ينطلق السهم من القوس سريعًا، ويصيب (الرمية) وهي الصيد، فإذا كان السهم قويًّا نفذ في المصيد، وخرج منه سريعًا، فكذلك هم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، أي: الصيد (ثم لا يعودون إليه) استدل به بعض العلماء على كفر الخوارج ؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه) وإذا كانوا لا يعودون إليه دل على أنهم كفار، (حتى يعود السهم إلى فوقه) وهل يمكن أن يعود السهم إلى فوقه؟.
الجواب لا؛ لأن السهم إذا خرج من القوس، فإنه لا يعود، فهم لا يعودون إلى الدين إلا إذا عاد السهم إلى فوقه،
وذهب جمهور العلماء إلى أنهم مبتدعة؛ لأنهم متأولون، واستدلوا بقول علي -رضي الله عنه- لما قيل له: أكفار هم؟ قال: من الكفر فروا. قوله: (سيماهم التحليق) أي: علامة الخوارج والمراد حلق الرأس، فهي علامة لهم، وليس كل من حلق رأسه يكون من الخوارج لكن الخوارج يشددون في الحلق، حتى أنهم لا يجعلونه ينبت، ويتعبدون الله بذلك، ويتخذون ذلك شعارًا، وديدنًا لهم. وليس المراد حلق اللحية، كما قال بعضهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحذر من جماعة الفتن   15/8/2009, 5:16 pm

بعضهم يزعم أن (الجهاد في سبيل الله اليوم قد أوصد بابه وسقط التكليف به حتى يخرج إمام يجمع المسلمين جميعا)!!...

و(أن من قاتل اليوم عدوا من الكفار فهو منتحر غاد إلى عذاب الله)!...

و(أنه لا يجوز إزعاج حاكم من حكام الأرض بموعظة أو نصيحة إلا أن يسر ذلك إسرارا)...

و(أنه يجب تطبيق المقولة المأثورة: دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله)...

و(أن هذه يجب تطبيقها على واقعنا الآن)...

و(أنه لا يجوز مقاومة اليهود والنصارى وأعداء الأمة بأي مقاومة، بل ولا مجرد التفكير في حربهم وإرهابهم لأن سيطرتهم على المسلمين قد أصبحت أمرا لا مفر منه، ولا طاعن عليه)!!

وانه لايجب الاعداد لجهاد الاعداء .. ولايجب الجهاد اليوم الا بوجود الامام ..

و(أنه يجب الاستسلام لهذه المقادير حتى يكشفها الله من عنده) !!...

و(أنه لا يجوز للمسلم اليوم أن ينظر في أحوال أمته، ولا يعلم شيئا عن واقعها، ولا أن يتبصر بشيء من مآسيها ونكباتها لأن معرفة ذلك لا تكون إلا بقراءة الجرائد والصحف والمجلات والاستماع إلى الإذاعات وكل هذا اتباع لسبيل غير المؤمنين، ووقوع في شراك الكافرين)!!



أن هذه الافكار .. تفريق لوحدة المسلمين وتمزيق لصفهم، وهم أحوج ما يكونون إلى الوحدة والبعد عن الشتات والفرقة وكثرة القيل والقال فيما بينهم، خاصة وأن الدعاة الذين نيل منهم هم من أهل السنة والجماعة المعروفين بمحاربة البدع والخرافات والوقوف في وجه الداعين إليها، وكشف خططهم وألاعيبهم، ولا نرى مصلحة في مثل هذا العمل إلا للأعداء المتربصين من أهل الكفر والنفاق او من أهل البدع والضلال.
وهذا العمل فيه مظاهرة ومعاونة للمغرضين من العلمانيين والمستغربين وغيرهم من الملاحدة الذين اشتهر عنهم الوقيعة في الدعاة، والكذب عليهم والتحريض ضدهم فيما كتبوه وسجلوه ... وفي ذلك إفسادا لقلوب العامة والخاصة ونشرا وترويجا للأكاذيب والإشاعات الباطلة وسببا في كثرة الغيبة والنميمة، وفتح أبواب الشر على مصاريعها لضعاف النفوس الذين يدأبون على بث الشبه وإثارة الفتن ويحرصون على إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا.
أن كثيرا من الكلام الذي قيل لا حقيقة له وإنما هو من الظن والتوهم الذي زينه الشيطان لأصحابها وأغراهم بها..
وقد قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا...الآية" الحجرات
، والمؤمن ينبغي أن يحمل كلام أخيه المسلم على أحسن المحامل وقد قال بعض السلف: لا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحذر من جماعة الفتن   15/8/2009, 5:17 pm

وسأذكر لكم قصة طريفة, قصة عن الإمام الشعراني- وهو من علماء القرن التاسع الهجري وهو مصري من علماء الأزهر, ومن كبار علماء الفقه والتصوف والعقيدة - , وقد كتب في كل ميدان من هذه الميادين. الإمام الشعراني , سمع ضجيجا تحت بيته ونظر وإذا بجمهرة من الناس, فنزل إليهم وسألهم ماذا تفعلون؟ قالوا: إننا نحاصر هذا البيت لنؤدي واجب الشهادة على من فيه ؟ , قال: ومن فيه قال: لقد دخله رجل وامرأة وليس معهما ثالث وليس بينهما حرمة, أي ليسوا محارم قال فليلزم كل مكانه وأنا سأدخل فدخل فوجدهما, وجد المساكين الذين وقعوا في هذه المصيبة وينتظرهم من يريد أن يقيم الحد عليهم, - ولنا حديث آخر حول الحدود وما شابه - فاتفق مع جيران البيت على أن يخرجوهم من باب خلفي , وأخرجوهم من باب خلفي , أراد أن يطبق حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة " ثم خرج للناس فقال لهم :" انتم مجانين أيها الناس, لم أجد في البيت أحدا وهذا البيت فادخلوه" , وهرب هؤلاء المساكين.
نعم هؤلاء هل اهل التقوى واهل المغفرة
الخطر علينا اليوم أكبر بكثير من التجريج في العلماء او الجماعات أو أشخاص الدعاة إلى الله الذين لا نشك أن لكثير منهم جهودا كبيرة في الدعوة إلى الله وإيقاظ الأمة والحفاظ على هويتها في الجملة وإن كان لدى كثير منهم بعض الانحرافات والأخطاء، لكنها تعالج ضمن دائرة النصيحة، وفي الخفاء بعيدا عن أعين المتربصين، وحتى لا نفتح الباب أمام كل من هب ودب ليقول من شاء ما شاء بعلم أو بجهل طالما أننا ننشد الخير لأمتنا.

تألمت كثيرا في الايام الماضية عندما وجدت ان هذا الامر قد استفحل بين اخوة الدين واخذوا في فضح وتكذيب وتخوين وتكفير بعضهم البعض ولااحنث لوحلفت بالله العظيم ان من هذا حالهم انهم على خطر عظيم وقد فتحوا بابا من الشر والفتن لايعلم مداه الا الله جل في علاه ..
قوم يدٌّعون الانتماء إلى السنة ومنهج السلف .. لكنهم لم يسلموا من لوثة البدعة، يظهر ذلك من بعض قواعدهم التي قعدوها ووالوا وعادوا من أجلها، ومن أهم هذه القضايا ما سموه بالمنهج ...وقد اقتبست بعض النقاط من احد ما ذكره بعض الاخوة ..اذكر ها لكم هنا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحذر من جماعة الفتن   15/8/2009, 5:18 pm

امتهن بعض القوم صناعة الجرح بشكل كبير، وطبيعة هذه المهنة –إذا خلت عن الورع- أن تسبب قسوة القلب، ومجالسهم تكاد تخلو من التذكير والوعظ، وذكر الجنة والنار، وتمتلئ بالقيل والقال والجرح في فلان وعلان، وكأن الله خلقهم لهذا الأمر فقط.
وقوعهم من حيث لا يشعرون في تقديس الأشخاص الذين يقودونهم!!
حتى لا يرون الحق إلا ما قاله هؤلاء، القادة، ولذلك تجدهم لا يبحثون عن القول أصواب هو أم خطأ؟!!
وإنما يبحثون عن قائله فإن عرفوه على منهجهم قبلوا قوله ولو خالف الكتاب أو السنة، وإن كان صاحب القول ليس ممن يسايرهم ردوا قوله وإن كان صواباً.
وهذا لا يفهم منه إلا إضفاء العصمة على مشايخهم وأن الحق ما قالوه وما عداه فباطل.

كما يلاحظ على الطلاب الذين ينتمون إلى هذا الفكر عدم الاحترام والتقدير لمدرسيهم، فيظهرون لهم غليظ الكلام أو التصرفات التي لا تليق بمن هو أدنى منهم، وربما هجروهم وحذروا منهم.

الطاعة بالنسبة للولاة، فهم يرون الطاعة مطلقاً وهذا أمر خطير فطاعة ولي الأمر المسلم واجبة، لكنها ليست مطلقة بل مقيدة أي كما قال -صلى الله عليه وسلم- إنما الطاعة في المعروف.

اما جانب الولاء والبراء من أعداء الملة فعقيدة الولاء والبراء تعتبر باهتة بشكل كبير، لدى هؤلاء القوم يظهر ذلك من عدم ذكرهم لها في اطروحاتهم أو دروسهم إلا ما ندر، كما يظهر من تسامحهم في القضايا التي يكون اليهود والنصارى طرفا فيها مثل قضية الصلح مع اليهود، وقضية الاستعانة بالكفار بل وتشديد النكير على من لا يرى جواز الصلح أو الاستعانة. مع أن المسألة فقهية والخلاف فيها قديم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحذر من جماعة الفتن   15/8/2009, 5:19 pm

سلبيات أهل هذا المنهج كثيرة وأهمها :
* تربية جيل من الشباب لا يعرف من العلم إلا النقد والتجريح، وانشغاله عن التعمق في العلم الشرعي المفيد.
ولقد فقد الكثير منهم الأدب والأخلاق التي يجب أن يتحلى بها طالب العلم تجاه دينه و علمه ومشايخه، فقلت بذلك بركتهم وبركة علمهم، وضعف أثرهم في الدعوة إلى الله.
* شغل الدعاة وطلاب العلم عموماً عن دعوة الناس وتربيتهم على الإسلام، وتبديد الجهود التي كان ينبغي أن تصب في درب البناء والتوجيه. بل حرصوا كل الحرص على اظهار عورات خصومهم واضاعة الاوقات في الردود الجوفاء .. وكيل الاتهامات ..
* استغلال أعداء الإسلام من اليهود والنصارى والمنافقين (علمانيين وغيرهم) لهذه الخلافات وتوسيعها، بل وتوظيفها لهدم الإسلام من الداخل وفق قاعدتهم القديمة الجديدة "فرق تسد"
*** نشر أخطاء الدعاة والعلماء وهذا له سلبيات كثيرة منها:
* تأثر الناس بهذه الأخطاء إذ ربما أن بعضهم لا يقتنع بأنها أخطاء ويحسن الظن بالعالم أو الداعية ويقلده في هذا الخطاء.
وقد نهى الله عن نشر الفاحشة في صفوف المؤمنين وتوعد من فعل ذلك.
*فقد العامة للثقة بالعلماء لأنهم إذا نشرت بينهم أخطاء بعض الدعاة أو العلماء عمموا ذلك على جميع العلماء دون تفريق.
* جرأة غوغاء الناس على العلماء وحملة الشريعة، واتخاذ ذلك مادة للتسلية في مجالسهم ومنتدياتهم، فتجد من لا يحسن الطهارة ويجهل أبجديات دينه وهو يتندر بالعلماء ويتكلم في حقهم ويصفهم بما لا يليق بل حتى وصل الأمر إلى مجالس النساء وأصبحت أحاديثهن تدور حول العلماء والدعاة وتصنيفهم والكلام عليهم.
* صد الناس عن مجالس الذكر والخير وتزهيدهم في العلم الشرعي بحجة أن هؤلاء العلماء لم يعد يوثق بعلمهم لكثرة اختلافاتهم وتجريح بعضهم لبعض.
* إيقاع الناس في حيرة شديدة فلا يدرون أين الحق ومع من يدور؟، والتبس عليهم الناصح بالفاضح، وربما كان لبعضهم في ذلك فتنة من نسبة الخطأ إلى الشريعة المطهرة.
* انتشار البغضاء والشحناء بين المؤمنين وهذا أدى إلى التدابر والتحاسد وقطع ما أمر الله به ان يوصل، وما نشأ عن ذلك من فرقة وتشتيت الكلمة وتصدع الصف الإسلامي بل وانهياره في مقابل أعداء الملة المحمدية.
* قسوة القلوب وامتلاؤها بالحقد والضغينة وحب الانتقام وتوجيه السهام إلى غير مرماها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحذر من جماعة الفتن   15/8/2009, 5:20 pm

وإذا كان الرماة رماة سوء…….. أحلوا غير مرماها السهاما.
* إعطاء المبرر للحكومات بالتسلط على الدعاة وعلى الجماعات الإسلامية بحجة أنها خطر يجب درؤه عن الناس، أو أنهم يحملون أفكارا منحرفة تفسد على الناس دينهم وعقولهم.
* توقف المد الدعوي أو تعثره بسبب إيقاف رموزه أو تشديد الخناق عليهم وعلى إنتاجهم العلمي والدعوي،
وأيضا بسبب انشغال شباب الصحوة بالردود والدفاع عن أشخاص ضد آخرين وهكذا تعطلت الحركة الدعوية أو تأخرت.
وغير ذلك من السلبيات التي جناها علينا هذا المذهب بحجة حرصه على محاربة البدع وتحذير الناس منهم.


وفي الختام هذه كلمات كتبت من واقع واحتكاك بهؤلاء القوم، عن قرب منهم وليس تخمينا أو حدسا ...


واخيرا اقول لهم كما قال فيهم أحد العلماء:
متى كنتم أهلا لكل فضيلة متى كنتم حربا لمن حاد أو كفر
متى دستم رأس العدو بفيلق وقنبـلة أو مدفع يقطع الأثر
تعيبون أشياخا كرما أعـزة جهابذة نور البصيرة والبصر
فهم بركـات للبلاد وأهلها بهم يدفع الله البلايا عن البشر

نسال الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا أتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا إجتنابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحذر من جماعة الفتن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نصرة سيد الخلق :: قسم تعريف الرسول :: منتدي واحة الأيمان-
انتقل الى: