منتديات نصرة سيد الخلق

منتديات نصرة سيد الخلق

ديني
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محبة الرسول
 
عاشقة الجنان
 
جمال
 
الشيخ سامي
 
عاشق الرسول
 
بـنـ غـزة ـت
 
بابي انت وامي يارسول الله
 
طير المحبه
 
عاشق الشهادة
 
Admin
 
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات نصرة سيد الخلق على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات نصرة سيد الخلق على موقع حفض الصفحات
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 لحظة تأمل مع مـــــرض الألـــــــــــم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: لحظة تأمل مع مـــــرض الألـــــــــــم    5/7/2011, 12:27 pm

لحظة تأمل مع
مـــــرض الألـــــــــــم
تلك هي الثورة الطبية الجديدة التي ستضع حداً لمعاناة الملايين حول العالم من ألم لامبرر له، وقد أطلق شرارة هذه الثورة علماء مركز جامعة تورنتو لأبحاث هذه الثورة علماء مركز جامعة تورنتو لأبحاث الألم الذين دفعتهم لدراسة الألم الشكاوى المتكررة لكثير من الناس الذين يعانون آلاماً حادة في مناطق متفرقة من أجسادهم من دون أمراض يمكن أن ترجع إليها هذه الآلام، كما لاح في الأفق أيضاً تساؤل علمي هو: هل من الممكن أن يكون الألم مرضاً مستقلاً بذاته له علاجه الخاص به والأطباء المتخصصون في علاجه؟

لم تكن ليلى (45عاماً) سوى واحدة من بين مئات النساء والرجال الذين يفتك بهم ألم لا مبرر مرضي له، حيث تعاني هذه السيدة من حين لآخر من آلام حادة ومزعجة في رأسها.. آلام تجعلها تفقد توازنها وصبرها وحبها للحياة وباتت تتمنى الموت على البقاء بألم لم يستطع الأطباء وضع حد له..
وتقول هذه السيدة إنها ذهبت لمختلف التخصصات الطبية وأجرت العديد من التحاليل والأشعة الطبية لمعرفة سبب ألمها، لكن دون جدوى، واقصى ما يفعله كل طبيب بعد أن يطمئنها على حالتها أن يصف لها نوعاً مختلفاً من الأدوية المسكنة القوية، وتضيف انها ربما لو كانت مريضة بمرض يعرفة الأطباء، مهما كانت شدته، لكان أهون عليها مما هي فيه الآن، لأنها كانت ستجد علاجاً له أو على الأقل ستعرف سبب آلامها.

جهاز الألم

كانت حالة هذه السيدة من الحالات التي استوقفت انتباه علماء جامعة تورنتو الذين قاموا مؤخراً بتأسيس مركز خاص يعرف ب"مركز أبحاث الألم" وبعد دراسات جينية مطولة اكتشف الدكتور مايكل سالتر رئيس المركز ان هناك جينات موجودة بالفعل داخل جسم الإنسان مسؤولة عن إصابته بمرض الألم سواء الجسدي منه أو النفسي، وهذه الجينات في حد ذاتها يمكن أن نطلق عليها "جهاز الألم" والذي ينتج عن أي خلل به إصابة الإنسان بما يمكن تسميته "مرض الألم"، وعلى الرغم من توصل دكتور سالتر وفريقة إلى مسببات الألم، إلا أنهم لم يتوصلوا إلى علاج شاف لهذه الجينات المسببة له، لأن ما تم اكتشافه حتى الآن حول الألم أمور مازالت في بدايتها ويحتاج العلماء إلى دعم مالي كبير، من أجل تكثيف البحث العلمي حول مسبباته، هذا فضلاً عن العلاجات الخاصة بالألم التي ستختلف من شخص لآخر كل حسب جيناته الوراثية، ويبدو أن أعضاء الكونجرس الأمريكي أكثر الناس تألماً حيث وافقوا مؤخراً في جلسه خاصة جداً على دعم وتمويل أبحاث الألم وإعلان السنوات القادمة "عقد القضاء على الآلم"!
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لحظة تأمل مع مـــــرض الألـــــــــــم    5/7/2011, 12:29 pm

نظرة جديدة

هكذا تغيرت النظرة الطبية للألم من عرض ناتج عن الإصابة بمرض ما إلى مرض مستقل بذاته، وبدأت معظم المراكز البحثية في دول مختلفة تأخذ دراسة الألم على محمل الجد، ففي جامعة ماك جيل بمونتريال، تقول الدكتورة كاثرين بوشنيل وهي من الباحثين في مجال الألم، إنه على الرغم من أن الألم من أكثر الأمراض التي صاحب الناس منذ القدم، الا أنه قد حدث تأخر كبير في اكتشاف أعراضه وعلاجه، وترجع سبب هذا التأخر إلى القصور في مجال التطبيق العملي للمعرفة الطبية به، كما شددت على ضرورة تغيير نظرة العالم إلى الألم من مجرد عرض مستقل بذاته يصيب اي شخص من دون أسباب، وتدلل على ذلك بوجود الألم النفسي الذي يصيب الإنسان من دون أن تكون له علاقة بأمراض عضوية أو الإصابة بألم ناتج عن فقدان شخص، وغالباً ما تكون هذه الآلام تعبيراً ملموسا ًمن الجسد عن مشاعر الحزن والأسى، وتعرّف دكتوره كاثرين الألم بأنه شعور بعدم الرضى أو إحساس بالأذى يقع على بعض أجزاء الجسم نتيجة عدة عوامل مختلفة، غير الإصابة بالمرض، منها ماهو نفسي أو جسدي، وأنه عندما يشتكي أحد من الألم فإن ذلك يعني إشارة الى مستوى المعاناة التي يمر بها.

ضرورة الألم

ومن وجهة نظر الدكتور مايكل فإن شدة مرض الألم تتفاوت من شخص لآخر حسب طبيعته فقد يكون تعبيراً عن مشاكل ذات طابع عضوي أو عاطفي، لذلك يرى طبيب علم النفس الشهير الأمريكي جورج أنجل أن وجود الألم أمر ضروري للوقاية من الأزمات العاطفية وعلاجها، ويصف من يصابون بأنهم أشخاص لديه قابلية للإصابة بالألم، وهؤلاء عادة ما يكونون من الأشخاص الذين ينظرون إلى الحياة نظرة متشائمة وكئيبة وعادة ما يكونون غير ناجحين أو غير محظوظين في حياتهم، وعند التمعن في أسباب فشلهم يتضح أنهم انفسهم سبب في التعاسة والألم الذي يصيبهم.

ويلفت دكتور مايكل الانتباه الى نوع آخر من الأشخاص أصحاب قابلية أكثر للإصابة بالألم أطلق عليهم "المتألمون" وهو الأكثر معاناة من ألم شديد غير محتمل ومزمن في غياب أي سبب عضوي له، ومن الطبيعي أن تشكل أعراض الألم تحدياً كبيراً لمهارات الطبيب المهنية، لأنه بالأساس غير مدرب أو غير دارس لمرض الألم، الأمر الذي يجعله يذهب بعيداً في تشخيصه لأسباب هذه الآلآم ويطلب من المريض القيام بفحوص وتحاليل وأحياناً يعرضه لجراحة لا حاجة إليها.

وعلى الرغم من وجود الكثير من الحالات التي تتألم من دون إصابتها بأي مرض فضلاً عن الأبحاث العلمية التي تؤكد وجود مرض الألم، إلا أن الاعتراف بأن هناك جهازاً في جسم الإنسان مسؤولا عن الإصابة به يجد معارضة كبيرة من بعض العلماء إلا أن كثيراً من الأطباء يقبلون بوجوده بناءا على ضوء تجاربهم الخاصة في هذا المجال.

الألم العاطفي

وفي كتاب "الألم" يؤيد مؤلفه الدكتور ميشل بوند فكرة وجود جهاز خاص بالألم في جسم الإنسان وأن دراسة هذا الجهاز وتوضيح معالمه من شأنهما أن يضعا حداً لآلام ملايين من البشر حول العالم، ويرى ان دراسته بالتفصيل سوف تفيد أكثر في علاج الألم النفسي الذي تصاحبه عادة آلام جسديه، وقد لاحظ الدكتور بوند أن الأفراد من طبقات المجتمع الدنيا وخصوصاً أولئك الذين لم يحصلوا على قدر من التعليم كثيراً ما يعبرون عن مشاكلهم العاطفية بأعراض عضوية، ومن هنا تأتي أهمية معرفة الطبيب للظروف العاطفية للمريض الذي يشكو دائما من آلام جسديه لاعلاقة لها بأي مرض عضوي، وقد دلت الإحصاءات في المستشفيات العامة البريطانية على أن 75% من المرضى الذين يلجأون إلى العيادات الخارجية الباطنية يعانون من آلام لها علاقة بمشاكلهم العاطفية، وهذا يؤكد وجود علاقة وثيقة بين الإحساس بالألم والعاطفة، وكأي مرض آخر له آثاره الجانبية، فإن الآثار الجانبية السلبية للألم تتمثل في انعزال المصاب به عن الحياة الاجتماعية وإصابته بالقلق النفسي، ومن أهم مانشر قديماً عن الألم كتاب صدر في عام 1863 بعنوان "محاضرات عن الراحة والألم" لجراح أنجليزي يدعى جون هيلتون أكد فيه وجود الكثير من الحالات التي تشكو ألماً لامبرر عضوي له، ويعد هذا الطبيب أول من نادى بضرورة دراسة الألم كمرض مستقل بذاته.
منقول
يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لحظة تأمل مع مـــــرض الألـــــــــــم    5/7/2011, 12:31 pm

الإحساس بالألم

قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا" ﴿56﴾ سورة النساء
وقال تعالى: (وسٍقٍوا مّاءْ حّمٌيمْا فّقّطَّعّ أّمًعّاءّهٍمً} ( محمد : 15)

الحقيقة العلمية:


كان الاعتقاد السائد قبل عصر الكشوف العلمية أن الجسم كله حساس للآلام، ولم يكن واضحاً لأحد أن هناك نهايات عصبية متخصصة في الجلد لنقل الأحاسيس والألم، حتى كُشف دور النهايات العصبية في الجلد وأنه العضو الأهم لاحتوائه على العدد الأكبر منها.
وقسم الدكتور هيد ( Head's, S CLASSIFICATION ) الإحساس الجلدي إلى مجموعتين: إحساس دقيق
(EPICRITIC ) يختص بتمييز حاسة اللمس الخفيف والفرق البسيط في الحرارة.
وإحساس أولي (PROTOPATHIC ) ويختص بالألم، ودرجة الحرارة الشديدة.
وكل إحساس منهما: يعمل بنوع مختلف من الوحدات العصبية كما توجد خلايا مخصصة لاكتشاف التغيرات الخاصة في البيئة
(RECEPTORS)، وهي تنقسم إلى أربعة أنواع: خلايا تتأثر بالبيئة الخارجية EXTEROCEPTORS)، وهي مخصصة لحاسة اللمس، وتشتمل على جسيمات (مايسنر) (MEISSNERS CORPUSCLES) وجسيمات (ميرگل) (MERKELS CORPUSCLES ).خلايا الشعر، ونهاية بصيلات كروز: (ERAUSE END BULBES)، وهي مخصصة للبرودة. اسـطوانات روفيني : (RUFFINI, S CYLINDERS)وهي مخصـصة للحرارة. نهايات الأعصاب الناقلة للإحساس بالألم. واالجلد هو الجزء الأغنى بنهايات الأعصاب الناقلة للألم والحرارة.
كما أثبت علماء التشريح أن المصاب باحتراق الجلد كاملا لا يشعر بالألم كثيرا نتيجة تلف النهايات العصبية الناقلة للألم بخلاف الحروق الاقل درجة(الدرجة الثانية) حيث يكون الألم على أشده نتيجة لإثارة النهايات العصبية المكشوفة.

كما أثبت علماء التشريح أيضا أن الأمعاء الدقيقــــة خاليــــة من الداخل من المستقبلات الحسيــة بينما توجد بكثافة عالية في منطقة المساريقا التي تقع بين الصفاق الجداري و الطبقة الخارجية للأمعاء المغلفة بالصفاق الحشوي ويوجد في هذه المنطقة عدد كبير من جسيمات ( باسينى ويبلغ حجم الصفاق الجداري 20400 سم مكعب ويساوي نفس حجم الجلد الخارجي للجسم، كما أن متـلقـيات الألـم
( RECEPTORS ) والوحــدات الحـسـية الأخــرى الموجودة في الأحشاء تشبه تلك الموجودة في الجلد .

وجه الإعجاز:

)أ) - بين الله سبحانه وتعالى أن الجلد هو محل العذاب فربط جل وعلا بين الجلد والإحساس بالألم في الآية الأولى وأنه حينما ينضج الجلد ويحترق ويفقد تركيبه ووظيفته يتلاشى الإحساس بألم العذاب فيستبدل بجلد جديد مكتمل التركيب تام الوظيفة ، تقوم فيه النهايات العصبية - المتخصصة بالإحساس بالحرارة و بآلام الحريق - بأداء دورها ومهمتها ؛ لتجعل هذا الإنسان الكافر بآيات الله تعالى يذوق عذاب الاحتراق بالنار .
ولقد كشف العلم الحديث أن النهايات العصبية المتخصصة للإحساس بالحرارة وآلام الحريق لاتوجد بكثافة إلا في الجلد، وما كان بوسع أحد من البشر قبل اختراع المجهر وتقدم علم التشريح الدقيق أن يعرف هذه الحقيقة التي أشار إليها القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرناً ... وهكذا تتجلى المعجزة وتظهر آيات الله تعالى .

(ب) - هدد القرآن الكريم الكفاربالعذاب بماء حميم يقطع أمعاءهم في الآية الثانية ، واتضح السر في هذا التهديد أخيراً باكتشاف أن الأمعاء لاتتأثر بالحرارة، ولكنها إذا قطعت خرج منها الماء الحميم إلى منطقة المساريقا الغنية بمستقبلات الحرارة والألم والنهايات العصبية الناقلة لهما إلى المخ فيشعر الإنسان عندئذ بأعلى درجات الألم .

وهكذا يتجلى الإعجاز العلمي في الإحساس بالألم بالتوافق بين حقائق الطب ومعجزات القرآن الكريم.
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لحظة تأمل مع مـــــرض الألـــــــــــم    5/7/2011, 12:32 pm

نظرة جديدة

هكذا تغيرت النظرة الطبية للألم من عرض ناتج عن الإصابة بمرض ما إلى مرض مستقل بذاته، وبدأت معظم المراكز البحثية في دول مختلفة تأخذ دراسة الألم على محمل الجد، ففي جامعة ماك جيل بمونتريال، تقول الدكتورة كاثرين بوشنيل وهي من الباحثين في مجال الألم، إنه على الرغم من أن الألم من أكثر الأمراض التي صاحب الناس منذ القدم، الا أنه قد حدث تأخر كبير في اكتشاف أعراضه وعلاجه، وترجع سبب هذا التأخر إلى القصور في مجال التطبيق العملي للمعرفة الطبية به، كما شددت على ضرورة تغيير نظرة العالم إلى الألم من مجرد عرض مستقل بذاته يصيب اي شخص من دون أسباب، وتدلل على ذلك بوجود الألم النفسي الذي يصيب الإنسان من دون أن تكون له علاقة بأمراض عضوية أو الإصابة بألم ناتج عن فقدان شخص، وغالباً ما تكون هذه الآلام تعبيراً ملموسا ًمن الجسد عن مشاعر الحزن والأسى، وتعرّف دكتوره كاثرين الألم بأنه شعور بعدم الرضى أو إحساس بالأذى يقع على بعض أجزاء الجسم نتيجة عدة عوامل مختلفة، غير الإصابة بالمرض، منها ماهو نفسي أو جسدي، وأنه عندما يشتكي أحد من الألم فإن ذلك يعني إشارة الى مستوى المعاناة التي يمر بها.

ضرورة الألم

ومن وجهة نظر الدكتور مايكل فإن شدة مرض الألم تتفاوت من شخص لآخر حسب طبيعته فقد يكون تعبيراً عن مشاكل ذات طابع عضوي أو عاطفي، لذلك يرى طبيب علم النفس الشهير الأمريكي جورج أنجل أن وجود الألم أمر ضروري للوقاية من الأزمات العاطفية وعلاجها، ويصف من يصابون بأنهم أشخاص لديه قابلية للإصابة بالألم، وهؤلاء عادة ما يكونون من الأشخاص الذين ينظرون إلى الحياة نظرة متشائمة وكئيبة وعادة ما يكونون غير ناجحين أو غير محظوظين في حياتهم، وعند التمعن في أسباب فشلهم يتضح أنهم انفسهم سبب في التعاسة والألم الذي يصيبهم.

ويلفت دكتور مايكل الانتباه الى نوع آخر من الأشخاص أصحاب قابلية أكثر للإصابة بالألم أطلق عليهم "المتألمون" وهو الأكثر معاناة من ألم شديد غير محتمل ومزمن في غياب أي سبب عضوي له، ومن الطبيعي أن تشكل أعراض الألم تحدياً كبيراً لمهارات الطبيب المهنية، لأنه بالأساس غير مدرب أو غير دارس لمرض الألم، الأمر الذي يجعله يذهب بعيداً في تشخيصه لأسباب هذه الآلآم ويطلب من المريض القيام بفحوص وتحاليل وأحياناً يعرضه لجراحة لا حاجة إليها.

وعلى الرغم من وجود الكثير من الحالات التي تتألم من دون إصابتها بأي مرض فضلاً عن الأبحاث العلمية التي تؤكد وجود مرض الألم، إلا أن الاعتراف بأن هناك جهازاً في جسم الإنسان مسؤولا عن الإصابة به يجد معارضة كبيرة من بعض العلماء إلا أن كثيراً من الأطباء يقبلون بوجوده بناءا على ضوء تجاربهم الخاصة في هذا المجال.

الألم العاطفي

وفي كتاب "الألم" يؤيد مؤلفه الدكتور ميشل بوند فكرة وجود جهاز خاص بالألم في جسم الإنسان وأن دراسة هذا الجهاز وتوضيح معالمه من شأنهما أن يضعا حداً لآلام ملايين من البشر حول العالم، ويرى ان دراسته بالتفصيل سوف تفيد أكثر في علاج الألم النفسي الذي تصاحبه عادة آلام جسديه، وقد لاحظ الدكتور بوند أن الأفراد من طبقات المجتمع الدنيا وخصوصاً أولئك الذين لم يحصلوا على قدر من التعليم كثيراً ما يعبرون عن مشاكلهم العاطفية بأعراض عضوية، ومن هنا تأتي أهمية معرفة الطبيب للظروف العاطفية للمريض الذي يشكو دائما من آلام جسديه لاعلاقة لها بأي مرض عضوي، وقد دلت الإحصاءات في المستشفيات العامة البريطانية على أن 75% من المرضى الذين يلجأون إلى العيادات الخارجية الباطنية يعانون من آلام لها علاقة بمشاكلهم العاطفية، وهذا يؤكد وجود علاقة وثيقة بين الإحساس بالألم والعاطفة، وكأي مرض آخر له آثاره الجانبية، فإن الآثار الجانبية السلبية للألم تتمثل في انعزال المصاب به عن الحياة الاجتماعية وإصابته بالقلق النفسي، ومن أهم مانشر قديماً عن الألم كتاب صدر في عام 1863 بعنوان "محاضرات عن الراحة والألم" لجراح أنجليزي يدعى جون هيلتون أكد فيه وجود الكثير من الحالات التي تشكو ألماً لامبرر عضوي له، ويعد هذا الطبيب أول من نادى بضرورة دراسة الألم كمرض مستقل بذاته.
منقول
يتبع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لحظة تأمل مع مـــــرض الألـــــــــــم    5/7/2011, 12:36 pm


دراسةٌ جرت في أرقى جامعةٍ من جامعات أمريكا، حول تأثير طُرُق العلاج عن طريق الصلاة والدعاء، والدراسة موضوعيةٌ مئة بالمئة، فمن بعض نتائج هذه الدراسة؛ تؤكد أن الصلاة والدعاء يقللان من الألم الذي يشعر به المريض .
و أن هناك بوابات للألم، الألم له مسار من النهايات العصبية إلى النخاع الشوكي، إلى البصلة السيسائية، إلى قشرة الدماغ، هذا طريق الآلام، على هذا الطريق بوَّابات, من أدق ما قرأت في هذا الموضوع أن هذه البوابات تتحكم بها الحالة النفسية للمريض, فإذا كان مؤمناً، وراضياً بقضاء الله وقدره، أُغْلِقَت هذه البوابات فلم يصل من الألم إلى قشرة الدماغ إلا النذر اليسير، وهذا شيءٌ ثابت، الذي يتمتع بإيمانٍ قوي، آلامه الحسية الناتجة عن بعض الأمراض أقل بكثير, لأن بوابات الألم مغلقةٌ عنده، وهذا ما أكدته هذه الدراسة، العلاج عن طريق الصلاة والدعاء يخففان الآلام التي يتحسسها المريض العادي .
شيءٌ آخر: أن سبعة وخمسين بالمئة من المشاركين في هذه التجربة تأثروا تأثراً بالغاً إيجابياً عن طريق الصلاة والدعاء، بل إن النبي عليه الصلاة والسلام كان يضع يده الشريفة على مكان المرض, ويقول: ((طهورٌ إن شاء الله)) .
هناك بعض التجارب أجريت على أن يضع إنسان محترم جداً لهذا المريض يده على مكان الألم، قيل: لعل أن هناك أشياء لا نراها، ما الذي جرى؟ النبي عليه الصلاة السلام فعلها وأمرنا أن نفعلها .

أيها الأخوة الكرام, من أجل أن تكون الدراسة علميةً، هناك أشياء وهمية لا معنى لها دخلت في التجربة، فلم تعط أي أثر، أشياء وهمية كأن لو سقوه ماءً مقطَّراً أوهموه أن فيه دواءً, لم يتأثر هذا المريض إطلاقاً بالأوهام التي أحيطت به، تأثر بالصلاة والدعاء, وتأثر بوضع اليد على مكان المرض مع الدعاء والصلاة .
أيها الأخوة الكرام, ليس القصد أن نصلي كي نشفى، الصلاة عبادة، والصلاة فرض ولكن حينما تتصل بالله عزَّ وجل، فإن الآلام تخفُّ كثيراً، وحينما تتصل بالله عزَّ وجل، يقوى جهازك المناعي، وفي قوة جهازك المناعي انتصارٌ على عوامل المرض، لأن الجهاز المناعي موكولٌ إليه مكافحة الأمراض الجرثومية والسرطانية .

منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ سامي
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لحظة تأمل مع مـــــرض الألـــــــــــم    5/7/2011, 12:41 pm

يوجد مشكلة في تكملة الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الرسول
Admin


عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 14/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لحظة تأمل مع مـــــرض الألـــــــــــم    5/7/2011, 1:30 pm

مشكوريا شيخ سامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لحظة تأمل مع مـــــرض الألـــــــــــم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نصرة سيد الخلق :: قسم تعريف الرسول :: منتدي واحة الأيمان-
انتقل الى: